
حكاية صحارى — منذ عام 2009
أمنيةٌ بسيطة في البداية
كثيرٌ من الحكايات تبدأ كبيرة، أمّا حكايتنا فبدأت بهدوء.
حين انطلق صحارى عام 2009، كانت الأمنية بسيطة: أن نقدّم طعامًا طيّبًا، وأن نتقاسم قطعةً من الوطن مع برلين. لا أيّ طعام، بل ما نشأنا عليه: مطبخٌ سوداني، طازجٌ، صادق، ومصنوعٌ للمشاركة.
ما آمنّا به منذ البداية
منذ البداية كان يعنينا أمرٌ واحد: ألّا يُشبَع الضيف فحسب، بل أن يشعر بأنه مُرحَّبٌ به.
يبدو هذا بديهيًّا، لكنه موقفٌ يجب أن نعيشه كل يومٍ من جديد. ويشمل ذلك طريقتنا في الطبخ: طازجًا، بلا مكسّبات نكهة، وبلا موادّ حافظة. ويشمل أيضًا طريقتنا في لقاء الناس: بودٍّ، وانتباه، كما يُعرَف في بيتٍ سوداني. والمزيد عن هذا الموقف هنا: السودان — بلد كرم الضيافة
من أوّل يومٍ إلى اليوم
مع السنين صارت الأمنية أكبر؛ ومن مكانٍ واحد صارت أماكن كثيرة.
اليوم يحضر صحارى بأحد عشر فرعًا في برلين — في نويكولن وكرويتسبرغ وشونبرغ وفيدينغ وتريبتو وشتيغليتس وفريدريشسهاين.
وما يجمع هذه الأماكن كلّها بقي كما كان في اليوم الأول: طعامٌ طيّب، يُحضَّر طازجًا، ويُتقاسَم مع أناسٍ من العالم كلّه.
مطبخنا
اشتهرنا قبل كلّ شيءٍ بالفلافل — وبصلصة الفول السوداني التي يحبّها كثيرٌ من ضيوفنا.
لكن قائمتنا أوسع: بولات، وسندويشات، وأطباق، ورولو، ومعها صلصاتٌ وأطباقٌ جانبية وحلويات. لكلٍّ شيء — باللحم أو نباتي أو فيغن. ولماذا الفلافل عندنا أكبر بكثير من وجبةٍ سريعة، هنا: لماذا الفلافل في برلين أكثر من مجرّد وجبةٍ سريعة
أناسٌ يعودون دائمًا
أجمل ما في هذه السنوات كلّها هم الناس.
بعضهم يعرف الأكل السوداني منذ طفولته؛ فزيارة صحارى بالنسبة إليه قطعةٌ من الذكرى. وبعضهم يجرّبه للمرة الأولى؛ فضوليّون، منفتحون، وأحيانًا مندهشون. وكلاهما يُسعدنا بالقدر نفسه؛ فهذا بالضبط ما نبتغيه: أن نُمرّر الطعام الطيّب — عبر الأصل واللغة.
صحارى — شارع إيبرس
تجد أحد فروعنا في شونبرغ، في شارع إيبرس 74.
العنوان: Ebersstraße 74 10827 Berlin-Schöneberg
مُرّ علينا وتعرّف إلينا — في المكان، أو للاستلام، أو بالتوصيل. وتجد كل الفروع هنا: كل فروع صحارى في برلين
خطّط طريقك عبر خرائط جوجل صفحة فرع شارع إيبرس
أسئلة شائعة عن صحارى
منذ متى وصحارى موجود؟ منذ عام 2009 ونحن نجلب الستريت فود السوداني إلى برلين.
كم عدد الفروع في برلين؟ حاليًّا أحد عشر فرعًا في برلين.
ما الذي يميّز صحارى؟ تخصّصاتٌ سودانية طازجة بلا مكسّبات نكهة ولا موادّ حافظة — وكرم ضيافةٍ حقيقي.
قد يعجبك أيضًا
- لماذا الفلافل في برلين أكثر من مجرّد وجبةٍ سريعة
- السودان — بلد كرم الضيافة
- الحمّص — أكثر من مجرّد غموس
- كل فروع صحارى في برلين
فكرةٌ أخيرة
منذ عام 2009 تغيّر كثير؛ كبِرنا، وصِرنا في بيوتٍ أكثر عبر برلين. لكنّ الأهمّ بقي كما هو: نطبخ طازجًا، ونحبّ أن نتقاسم، ونفرح بكلّ من يجلس عندنا.
شكرًا لأنكم منذ سنواتٍ كثيرة تجلسون معنا حول المائدة.